ياقوت الحموي
120
معجم البلدان
وأبا الوليد بن مقبل وألف كتابا في شرح البخاري مفيدا كبيرا ، روى عنه القاضي أبو الإصبع بن سهل والقاضي أبو عبد الله التميمي وغيرهما ، وتوفي بالمرية سنة 485 ، ومحمد بن حسين بن أحمد بن محمد الأنصاري المري أبو عبد الله ، روى عن جماعة وتحقق بعلم الحديث ومعرفته وله كتاب حسن في الجمع بين صحيحي البخاري ومسلم أخذه الناس عنه ، مات في محرم سنة 582 ، ومولده سنة 456 . والمرية أيضا : مرية بلش ، بفتح الباء الموحدة ، وكسر اللام المشددة ، وشين معجمة : بلدة أخرى بالأندلس أيضا من أعمال رية على ضفة النهر كانت مرسى يركب منه في البحر إلى بلاد البربر في العدوة من البر الأعظم . والمرية أيضا : قرية بين واسط والبصرة قرب نهر دقلا من ناحية البصرة في أجم القصب بقربها قرية يقال لها الهنيئة . باب الميم والزاي وما يليهما المزاج : بكسر أوله ، وآخره جيم ، المزج : خلط الشئ بالشئ ، والمزاج : الطبيعة ، قال عمارة : المزاج موضع على متن القعقاع من طريق الكوفة ، وقيل : المزاج موضع في شرقي المغيثة ، قال جرير : ولا تقعقع ألحي العيس قاربة * بين المزاج ورعني رجلتي بقر كلها مواضع . مزاحم : بالضم ، والحاء مهملة : اسم أطم بالمدينة ، قال قيس بن الخطيم : ولما رأيت الحرب حربا تجردت * لبست مع البردين ثوب المحارب مضاعفة يغشى الأنامل ريعها * كأن قتيريها عيون الجنادب وكنت امرأ لا أبعث الحرب ظالما ، * فلما أبوا أشعلتها كل جانب رجال متى يدعوا إلى الموت يسرعوا * كمشي الجمال المسرعات المصاعب صبحنا بها الآجام حول مزاحم * قوانس أولى بيضها كالكواكب لو أنك تلقي حنظلا فوق بيضنا * تدحرج عن ذي سامه المتقارب المزاهر : ظراب في قول عدي بن الرقاع : يا من يرى برقا أرقت لضوئه * أمسى تلالا في حواركه العلا فأصاب أيمنه المزاهر كلها ، * واقتم أيسره أثيدة فالحشا مزج : بالضم ثم السكون ، والجيم ، يجوز أن يكون جمع المزج وهو الشهد : وهو غدير يفضي إليه سيل النقيع ويمر به أيضا وادي العقيق فهو أبدا ذو ماء ، بينه وبين المدينة ثلاثون فرسخا أو نحوها ، قال الأحوص بن محمد الأنصاري : وأنى له سلمى إذا حل وانتوى * بحلوان واحتلت بمزج وجبجب ولولا الذي بيني وبينك لم نجب * مسافة ما بين البويب ويثرب المزدرع : بالضم ، مفتعل من الزرع : مخلاف باليمن . المزدلفة : بالضم ثم السكون ، ودال مفتوحة مهملة ، ولام مكسورة وفاء ، اختلف فيها لم سميت بذلك فقيل مزدلفة منقولة من الازدلاف وهو الاجتماع ، وفي التنزيل : وأزلفنا ثم الآخرين ، وقيل : الازدلاف الاقتراب لأنها مقربة من الله ، وقيل :